العلامة المجلسي
56
بحار الأنوار
33 - تفسير علي بن إبراهيم : أبي ، عن النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن عبد الحميد الطائي عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام في قوله : " إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد " ( 1 ) قال : يرجع إليكم نبيكم صلى الله عليه وآله . 34 - تفسير علي بن إبراهيم : " ولنذيقنهم من العذاب الأدنى دون العذاب الأكبر " ( 2 ) قال : العذاب الأدنى عذاب الرجعة بالسيف ، ومعنى قوله " لعلهم يرجعون " أي يرجعون في الرجعة حتى يعذبوا . 35 - تفسير علي بن إبراهيم : " فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين " ( 3 ) يعني العذاب إذا نزل ببني أمية وأشياعهم في آخر الزمان . 36 - تفسير علي بن إبراهيم : " ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين " إلى قوله " من سبيل " ( 4 ) قال الصادق عليه السلام : ذلك في الرجعة . بيان : أي أحد الإحيائين في الرجعة والآخر في القيامة ، وإحدى الإماتتين في الدنيا والأخرى في الرجعة ، وبعض المفسرين صححوا التثنية بالاحياء في القبر للسؤال والإماتة فيه ، ومنهم من حمل الإماتة الأولى على خلقهم ميتين ككونهم نطفة . 37 - تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله " ويريكم آياته " يعني أمير المؤمنين والأئمة صلوات الله عليهم في الرجعة " فإذا رأوهم قالوا آمنا بالله وحده وكفرنا بما كنا به مشركين " ( 5 ) أي جحدنا بما أشركناهم " فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنة الله التي قد خلت في عباده وخسر هنالك الكافرون " . 38 - تفسير علي بن إبراهيم : " وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون " ( 6 ) يعني فإنهم يرجعون يعني الأئمة إلى الدنيا .
--> ( 1 ) القصص : 85 . ( 2 ) السجدة : 21 . ( 3 ) الصافات : 177 . ( 4 ) المؤمن : 11 . ( 5 ) المؤمن : 84 و 85 . ( 6 ) الزخرف : 28 .